وقفتْ على خطِّ تماسِّ البحرِ والرملِ النَّديّ.
حمَّلت رسائلَ الماءِ مواجعَ اليابسة؛ شوقَ الغريبةِ إلى حضن الوطن، وحاجةَ الوحيدةِ في آخر الليل إلى كأسِ بابونج، أو بعضِ الكلام الذي، كحبّةٍ منوِّم، يُدوِّخ الأرق.
«تِعَ ولا تِجي» غنَّت له،
فرجَّعت قوقعةُ الأثير الصدى:
Reviews
There are no reviews yet.