جلسة شاي في الحديقة الخلفية للعمر
140,00 ج.م
“وقفتْ على خطِّ تماسِّ البحرِ والرملِ النَّديّ. حمَّلت رسائلَ الماءِ مواجعَ اليابسة؛ شوقَ الغريبةِ إلى حضن الوطن، وحاجةَ الوحيدةِ في آخر الليل إلى كأسِ بابونج، أو بعضِ الكلام الذي، كحبّةٍ منوِّم، يُدوِّخ الأرق. «تِعَ ولا تِجي» غنَّت له، فرجَّعت قوقعةُ الأثير الصدى: «واكذبْ عليَّ، الكِذب مش خطيّة اوعدني إنك راح تِجي تِعَ ولا تِجي».”
المساهمون
المؤلف
التصنيف والسلاسل
بيانات الكتاب








