يروي الكتاب يوميات أشجان، فتاة بسيطة تدخل عالم العمل في بيوت الآخرين لتكتشف وجوهًا متعددة للناس خلف الأبواب المغلقة. من القسوة والاستغلال إلى التعاطف والإنصاف، تنقلنا الحكاية بين بيوت متناقضة وطبقات اجتماعية متباعدة، حيث تُختبر الكرامة، وتُسحق البراءة أحيانًا، وتنجو الإنسانية بصعوبة.
يوميات شغالة حكاية صادقة عن الفقر والعمل والظلم، وعن فتاة تحاول أن تحافظ على نفسها وسط عالم لا يرحم، مكتوبة بلسان شعبي حي، يضحكك أحيانًا ويكسر قلبك كثيرًا.
Reviews
There are no reviews yet.