“في عالم مضطرب ومليء بالتحديات، تأتي رواية "من يحكم العالم" لتأخذك في رحلة عبر الزمن، حيث تتقاطع خيوط التاريخ مع خيال المؤلف أسامة الطرابلسي. تدور أحداث الرواية حول شخصية رئيسية تواجه مصيرًا معقدًا وقرارات حاسمة في وقت حرج. من خلال سردٍ متقن، يستكشف الكاتب قضايا الهوية، السلطة، والحرية، مع تسليط الضوء على أحداث تاريخية حقيقية مثل اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند. يتميز أسلوب الكتابة بعمق التفكير وسلاسة السرد، مما يجعلك تشعر وكأنك جزء من كل لحظة.”
نبذة عن الكاتب
أسامة الطرابلسي
محامٍ حر بدرجة استئناف وكاتب روائي. عمل في العديد من الشركات الدولية ومراكز الأبحاث الحكومية، بدءًا من المركز الإعلامي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وشركة أوراسكوم تليكوم في قطاع الإنترنت بشركة لينك دوت نت، ثم انتقل للعمل في إمارة دبي في مجال البنوك لمدة سبعة أعوام قبل العودة والاستقرار في مصر وإنشاء شركة محاماة خاصة متعددة الاختصاصات القانونية. كانت البداية الأدبية له في عام 2018 من خلال رواية ابن زكريا، التي صدرت عن دار كتاب للنشر والتوزيع. وهي رواية أدبية صوفية تدور أحداثها في العهد المملوكي بنهاية دولة السلطان قايتباي، مرورًا بالصراع المصري العثماني وحقيقته التاريخية، وصولاً إلى الاحتلال العثماني لمصر والوطن العربي عام 1516. تتسم الرواية بالطابع الرومانسي الصوفي، وقد أُشير في مقدمتها إلى أنها مزيج بين التاريخ والخيال، وصدرت بثلاث طبعات، كما قامت شركة Storytel العالمية بتحويلها إلى كتاب صوتي عبر تطبيقها. في عام 2021، نُشرت روايته الثانية بعنوان الشط الثاني، وهي أول رواية للناشئة حول حرب 1973. وفي عام 2023، صدرت رواية ورقة عتق، المستوحاة من أحداث تاريخية وقعت عام 1894. ويصدر له حديثاً في عام 2025 كتاب السودان من وجهة نظر قومية، ورواية جبل الطور في عام 2027. تدور أحداث جبل الطور في المستقبل القريب، وتطرح واقع الحاضر بصيغة الماضي، وتعدّ من الأعمال التي تتناول حياة الإنسان في عصر ما بعد الحداثة، حيث يتم التساؤل عن مصير الإنسان الذي وطئت قدمه هذه الأرض، وتستشرف بعض الظواهر الحديثة التي بدأت تظهر منذ جائحة كورونا.