مرام القلب
360,00 ج.م
“بحثت عنه كثيرًا في زقاق الحياة، ولم أجده. وحين وجدته، أغلقت أبواب القدر في وجهي! تشبثت بأحلامي؛ لأنه الروح التي تجعلني صامدة في معترك الكون. وحين قال لي "يا بعد هالدنيا"، أدركت أنه لا مفر منه ومن قلبه إلى الأبد، وأنه نبراس العشق ومنتهاه”
المساهمون
المؤلف
التصنيف والسلاسل
بيانات الكتاب








