خوفو لم يقم ببناء الأهرامات ،بل شيدها ملك اسمه”سورنيد”. والملكة الفرعونية “ دلوكة بنت زباء” حكمت مصر بعد غرق فرعون موسى . أما “ماليق” فحارب مخلوقات عجيبة، لها وجوه بشر وأرجل بقر وأنياب أسود!! حكايات كثيرة يرصدها الكتاب لتاريخ وهمي كتبه القدماء قبل حل لغز الحضارة المصرية. ورغم أن حضارتنا كشفت الكثير من اسرارنا،إلا أن هناك من استمروا في تزييفها، عبر ادعاء حتشبسوت هي بلقيس ملكة سبأ، والزعم بأن محرر مصر من الهكسوس لم يكن أحمس،بل ملك من بني اسرئيل، ثم اتهام رمسيس الثاني بانه عرف فرعون موسى!
Reviews
There are no reviews yet.