“«مسجد الحاج عبد الجواد يرحّب بكم…» في قلب قرية هادئة، ينفجر مسجد جديد كشرارة فتنة؛ صلاة نصفها في الداخل ونصفها الآخر في الخارج، وصوت يتردد بين النساء: «ربما عُلّقت صلاتنا حقًا بين السماء والأرض». تتشابك الأيادي وتعلو العصِيّ، فيما يقف الشيخ محاولًا إنقاذ «بيت الله» من الانقسام.”