لم تترك سلامة في نفس القس إلا ذكرى حبيبة، ولعل هذا كان أقسى ما يمكن أن تتركه امرأة في نفس رجل! يحكي علي أحمد باكثير عن حب عذري أبى أن يفارق قلب مُحبين:
رجل يهوى بأذنيه قبل أن تهوى عيناه، وجارية امتلكت كل الجمال في صوتها، وناس كثيرون يقيمون الصوت الحسن مقام النظرة الأولى في الحب.
باكثير استطاع أن يُقدم حكاية رقيقة بأسلوب يمزج بين البساطة والقوة، بين الهدوء الذي يتملكك حين تقرأ،
Reviews
There are no reviews yet.