“ربما لأنني عاشق للتاريخ… وربما لأنه أوغر في صدري أثرًا لم تتركه أي رواية عبرت بي يومًا. أبكي مع شخوص الماضي؛ أناس وُلدوا، وقُبروا، وبقيت قصتهم مفتوحة بين دفتي كتاب أمامي. أبتلع كلماتها مع كوب الشاي، فتنتشر دفئًا وحرارة في داخلي. إنها الأندلس حين كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة، وهم بقايا الموريسكيين الذين جاهدوا، وكافحوا، وعُذّبوا من أجل كلمة التوحيد. وأنا؟ أنا عبد العزيز… مدرّس بسيط، منزوٍ في غرفته، وهذه… حكايتي مع أندلس القرن التاسع عشر.”
نبذة عن الكاتب
رقية نبيل عبيد
الكاتبة لها عدة مقالات في صحف ومجلات مختلف مثل جريدة الرياض وجريدة الجزيرة ومجلة اليمامة ومجلة فكر الثقافية. صدر لها مجموعة قصصية بعنوان "عبر العمر"، وروايتان قصيرتان "بين حياتين"و"الحيطان لها ودان".