“يقوده اليأس إلى مسجد مهجور، تحيطه حكايات عن صلاة لا تُقال للأحياء، وعن إمامٍ يقف على الحدّ الفاصل بين ما كان وما انتهى. هناك، حيث تختلط الرغبة في الاستعادة بالخطيئة، يكتشف مروان أن الموت ليس نهاية بقدر ما هو امتحان للإنسان الحي. هل يمكن للحب أن يبرّر كسر قوانين الوجود؟ وهل محاولة إنقاذ من نحب هي فعل خلاص… أم أنانية مقنّعة؟”
نبذة عن الكاتب
اسماعيل وهدان
بدأ الكاتب مشواره الأدبي في سن العاشرة، ونشر أول أعماله إلكترونيًا عام 2009 عبر موقع "بص وطل". صدرت له قصص ضمن كتب جماعية مثل اعذريني وحتى القهوة أصابها البرود، كما نشر روايته القصيرة الأولى أنا لست شريف في الثالثة عشرة، والتي نوقشت في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية. تأهل لأكثر من جائزة أدبية، منها جائزة الشارقة وجائزة راشد للإبداع 2020، وصدرت له مجموعة أحلام الأزل عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2023. إلى جانب كتاباته، حصل على ماجستير في الذكاء الاصطناعي من جامعة بون ويعمل في مجال هندسة البرمجيات.