“لعبة المخادعين منذ بدء الخليقة وجدت ومارسها إبليس مع أدم وأولاده من بعده ...بدأت مع أول شرارة حقد عندما علم إبليس بخلق مخلوق جديد من طين ولكنه مميز حاول أبليس أن يعرف سر تميزه ولكنه فشل وعُند وكفر وطرد من رحمة الله من هنا كانت بدايتها من هنا أبتدأ يمارسها أنها اللعبة ... لعبة العقل والذكاء وكما مارسها أبليس مارسها حفيده مازار وعلي مر العصور حقق فيها انتصارات عديدة والان صرت أنا جزء من اللعبة وجزء من التحدي من أنا ... أنا العبد الفقير ... أنا عبد المتجلي .”