تُبرز هذه المسرحية فكرة أن الخطايا تتوالد في سلسلة متصلة لا يقطعها إلا الغفران. يكتب باكثير بعمق عن هذه السلسلة التي تُطوّق الإنسان، ولا تتحرر منها النفوس إلا حين يغفر كل مخطئ لمن أساء إليه، فينقطع تسلسل الذنوب.
في أقل من مئتي صفحة، يقدّم باكثير دروساً رقيقة في الحكمة والتربية والعظة بأسلوبه الفريد وسرده الأخاذ. طوبى لمن ستر وغفر وجبر، فالرحمة وحدها تفصم سلاسل الخطايا عن أعناق العباد.
Reviews
There are no reviews yet.