“إن مكروهه محبوب في نفسي. فدًى روحي للحبيب المعذِّب قلبي، أنا عاشق نصبه وألمه. إنني أكحل عيني بتراب الغم ليمتلئ بحر العينين بالجواهر. إن الدموع التي تمطرها العين في سبيله جوهر يحسبه الناس دمعًا. من روائع الأدب الصوفي الفارسي، يقدم لنا الأستاذ عبد الوهاب عزام ترجمة مختارة من المثنوي المعنوي لجلال الدين الرومي، الكتاب الذي وصفه الجامي بأنه "القرآن في اللغة الفارسية". قصص رمزية تكشف أسرار الطريق الصوفي: التاجر وببغاؤه، والأسد والأرنب، نصوص تنبض بالشوق والحكمة عن العشق الإلهي والفناء في الحق.”
نبذة عن الكاتب
جلال الدين الرومي
جلال الدين الرومي هو شاعر وفيلسوف وصوفي مشهور، وُلد في 30 سبتمبر 1207 في بلخ (التي تقع في أفغانستان الحالية) وتوفي في 17 ديسمبر 1273 في قونية (تركيا). يُعتبر الرومي واحدًا من أعظم شعراء الفارسية، ويُعرف بأعماله الأدبية العميقة التي تعبر عن الحب الإلهي والتواصل الروحي. أشهر أعماله هو "المثنوي"، وهو مجموعة من القصائد التي تتناول مواضيع فلسفية وروحية متعددة. أسس الرومي الطريقة المولوية، وهي حركة صوفية تركز على الحب والتسامح.