في زمنٍ تساقطت فيه الدول كما تتساقط أوراق الخريف، وذبل فيه الوطن تحت نير الاحتلال، احترق كل شيء… الوطن، والذاكرة، وحتى الحلم.
في قلب هذا الرماد، يولد محمود بنصف قلب ونصف هوية؛ يفتح عينيه على وطنٍ يُغتال، ويشبّ وسط شتات الاسم والدم والانتماء. ولم يلبث أن حمل غربته إلى إسطنبول المنهكة، يسابق الأيام بحثًا عن إجابة واحدة: من أنا؟
في كل محطة كان يخسر شيئًا من ذاته، حتى يجد الحب في عيني سلطانة؛ فتغدو الهوية عشقًا، ويصبح النضال مزدوجًا: من أجل الوطن والكرامة، ومن أجلها. حينها ينقشع أمامه سؤال عميق:
هل تُصنع الهوية من الدم؟ أم من الحنين؟ ومن يخلّد الآخر: الحب، أم الأرض؟
Reviews
There are no reviews yet.