مدينة «شومر» لا تُقاوم… لأنها لا تفعل شيئًا أصلًا.
سكانها يعيشون في سباتٍ طويل، حيث أصبح الكسل قانونًا غير مكتوب، والخمول طريقة نجاة، وأي محاولة للتغيير تُقابل بالصمت أو العداء. حين يصل «عزّاز» ويبدأ في طرح الأسئلة وتنظيم الناس، يكتشف أن الخطر لا يكمن في الفقر أو العزلة، بل في الرضا القاتل.
«الأهل» رواية عن مدينة تخاف الاستيقاظ، وعن رجل يدفع ثمن محاولته كسر الجمود… فهل التغيير خلاص، أم جريمة؟
Reviews
There are no reviews yet.