هذا الجزء هو الانهيار المُدجَّج بالاعترافات المتأخرة؛
لا يطلب تعاطفك، بل يتركك وجهًا لوجه أمام مرآتك… لتسأل نفسك:
كم مرة أحببتَ وهمًا… وصدّقته؟
كم مرة سمّيتَ الخذلان حبًّا، وارتديتَ الخيبة كذكرى مقدّسة؟
كم مرة غفرتَ لأنك أردتَ أن تبقى، لا لأنهم استحقّوا؟
في مرآة هذه الرواية، لا ترى شخصياتها فقط،
بل ترى وجهك حين أصررتَ على إكمال ما كان يجب أن ينتهي.
نحن لا نروي القصة لتسلية القارئ،
بل لنعريه من أمنياته المُزيَّفة،
ولنقول له بهدوء:
الحب لا يخطئ،
لكننا نحن من نخطئ حين نمنحه لمن لا يستحق.
Reviews
There are no reviews yet.