جسدٌ بلا حركة، وعقلٌ يرفض الصمت.
إيمانويل عالق في مساحة لا اسم لها؛ ليس حيًّا بما يكفي لينجو، ولا ميتًا بما يكفي ليرتاح. داخل غيبوبة باردة، تنفتح أبواب الذاكرة كغرف تحقيق: ذنبٌ مؤجل، خساراتٌ مطمورة، وأسرار لم تُقَل حين كان الكلام ممكنًا.
كل صوت في غرفة العناية المركزة إنذار، وكل نبضة تذكير بأن الوقت ينفد. ثم يظهر طفلٌ مهدّد بالموت، وتصبح كلية إيمانويل آخر أمل… أو آخر اعتراف.
هل تكون التضحية خلاصًا، أم حكمًا نهائيًا على حياة لم تُعاش كما يجب؟
Reviews
There are no reviews yet.