“إلى الأمل الذي لا يغيب ،، تحية طيبة وبعد ،،أبحث عنك فى كل شئٍ جميل، فى ضوء الصباحأو في بقايا من ضوء القمرإن تأخر غيابك فأنا في الانتظارأغزل من ضوء الفجر لوحةً للنهارإن جف قلمى أو نحف جسدىأنت مدادى، أنت حصنى من الدمارأرسل لك برقيتى، وأنتظر منك الرد فلا تنسانى كما نسانى الليل بالأمس.
ذات اشتهاء 140 ابراهيم حامد 88 حجم عادي 14*20 غلاف عادي فاصلة للترجمة والنشر والتوزيع 2016 978-977-8970-23-4 الأدب العربي المعاصر رواية اجتماعي,دراما,رومانسي الحب وطن مستهدفربما جمعتنا الحياة ذات اشتهاء كنت اشعر ان اولئك الذين تجمعهم الحياة لحظة اشتهاء قادرين على البقاء كثيرا ارجو الا اكون مخطئا فى ذلك. مدين انا لك بكتابة هذه الرسالة ,مدين انا لك بالاحلام التى تدفأت بها اوان اكتبها مدين لك وانا افضح قدرنا معا واوشى بما سارتكبه معك قبل انا نصل اليه باجنحة مهيضة...اشتهيتك...! كتبت لها هذا كلها وكاننى تعمدت ان املئها بكل شئ..لما ذيلتها بكلمة اشتهيتك؟”