دماءٌ على أسوار غرناطة
150,00 ج.م
“ربما لأنني عاشق للتاريخ… وربما لأنه أوغر في صدري أثرًا لم تتركه أي رواية عبرت بي يومًا. أبكي مع شخوص الماضي؛ أناس وُلدوا، وقُبروا، وبقيت قصتهم مفتوحة بين دفتي كتاب أمامي. أبتلع كلماتها مع كوب الشاي، فتنتشر دفئًا وحرارة في داخلي. إنها الأندلس حين كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة، وهم بقايا الموريسكيين الذين جاهدوا، وكافحوا، وعُذّبوا من أجل كلمة التوحيد. وأنا؟ أنا عبد العزيز… مدرّس بسيط، منزوٍ في غرفته، وهذه… حكايتي مع أندلس القرن التاسع عشر.”
المساهمون
المؤلف
التصنيف والسلاسل
بيانات الكتاب






