“اعترض الشاب طريقه ويده تجد طريقها إلى جيبه، حتى إذا ما سحبها منه كانت ملآنة بقبضة صغيرة من ذهب وفضة، هزَّها فرنَّت موسيقاها. - ماذا تفعل مقابل عشرة؟ التصقت عينا الذئب بوجه الرجل وعملاته، همس: أي شيء. أي شيء عدا القتل. سأله الشاب: - ماذا تفعل مقابل خمسين؟ نعبَ المشرَّد كالغراب: - سوف.. سوف أفعل تقريبًا كل شيء. - فماذا عن خمسمائة ومرورٍ مجاني إلى أستراليا؟ طرح الشاب مقترحه وعيناه الثاقبتان ثابتتان على المتسوِّل، فقال وكأنه يعوي: - أي شيء.. أي شيء! أومأ الرجل: - اتبعني. على الجانب الآخر من الطريق.”