بعد سنوات من الغياب، يعود فلاديمير سانين إلى بلدته الصغيرة رجلاً مختلفاً تماماً عمن عرفوه. لم تعد تقيده التقاليد ولا تحركه المثاليات الزائفة، بل يحيا وفق قناعاته الخاصة في عالم يرفض أن يفهمه.
في هذه الرواية الجريئة التي أثارت جدلاً واسعاً حين صدورها عام 1907، يرسم ميخائيل أرتزيباشيف صورة صادمة لرجل يتحدى كل الأعراف، ساخراً من النفاق الاجتماعي والقيم الجوفاء. بين أحضان عائلته وصراعات أصدقائه وعشاق أخته، يكشف سانين عن حقائق مؤلمة عن الحب والرغبة والحرية.
Reviews
There are no reviews yet.